ثقافة الدورة الثّالثة لمهرجان سينمكنة للأفلام الشعرية بالمكنين
نشر في 24 ديسمبر 2022 (22:19)
انطلقت يوم الاربعاء 21 ديسمبر 2022 فعاليات الدورة الثالثة من أيام سِينِمَكْنة للأفلام الشّعريّة بالمكنين تحت عنوان "أَصْدَاء في قاعة السّينما" وذلك بِاستدعاء منظّري جمعيّة أصداء لِفَاقدِي السّمع ليشاهدوا الأفلام ( فيلم قصير ايراني بعنوان " المَاء والرّياح والغُبار " للمخرج مَهْدي زَامانْبُور كِيَاساري والفيلم الطويل التونسي "قَدحَة" للمُخرج انيس الاسود )
هذا المهرجان الذي تواصل إلى يوم 24 ديسمبر 2022 يعرض افْلاما لِأول مَرة في تونس من السّعودية وإيران و مصر وفرنسا وحتى من تونس كفيلم "المُحَاكمة" لكمال بن وناس وفيلم ELGotra » « للمخرج يونس بن حجرية بعد عرضه الاول في ايام قرطاج السينمائية 2022 كما سيكون فيلم "تحت الشجرة " للمخرجة أريج السحيري المرشح من تونس للمنافسة على جائزة أوسكار.
بين قاعة سينما المكنين ودار الثقافة بالمكنين تُعرض هذه الافلام
هذا بالاضافة الى مداخلات بعنوان "البحث عن الشعر في قاعة السينما" مع المخرج هشام بن عمار والشاعرة المغربية ليلى ناسيمي التي قالت ان "مَهرجان سِينِمَكْنة مهرجان قضيّة ويندرج في خانة المقاومة المبدعة". وعددة مخرجين تونسيين وموزعي ومنتجي افلام .
وكذلك ورشات تكوينيّة في مجال السمعي البصري والسينما: ورشة كتابة السيناريو مع الاستاذ الجامعي محمد نجيب منصر/ ورشة في اخراج الفيلم الوثائقي مع المخرج حمزة بالحاج وورشة امام الكاميرا مع الممثلة فاطمة بن سعيدان /وورشة التّعليق الصوتي وتقنياتها وهندسة الصوت في الافلام مع المعلق الصوتي صفوان العويان والأستاذ الجامعي حلمي محفوظي.
وايضا معرض للفنون التشكيلية تحت عنوان "فَوَاطم" للفنان التشكيلي أكرم خوجة بين قاعة السينما المكنين ودار الثقافة ومعرض لفنانات تشكيليات من المكنين من خلال لوحات تشكيلية تعبر عن تاريخ مدينة المكنين وتعرف بتقاليدها.
الموسيقى حاضرة في المهرجان من خلال عرض الفنان ياسر جرادي بقاعة سينما المكنين بعنوان "ديما سينما"
وكذلك حفل توقيع معجم “المصطلحات الدارجة والاهازيج والأمثال الشعبيّة” للمؤلف محمد الجلاصي
وتختتم المهرجان مجموعة "عِقْد الرّيحان" وهي مجموعة نسائية ستغني موسيقى جينيريكات الافلام وبعض من الموروث التونسي ثم تكريم الفنانة القديرة فاطمة بن سعيدان التي اقتحمت قاعة سينما المكنين في 2021 بتعبيرة مسرحية في كامل أرجاء القاعة وأطلقت صيحة تلامس فيها أصداء قاعة السينما .."هذه هي الحياة علاش تحبو تهدموها" .....